الرباط ـ دعا المغرب الجزائر إلى "تحمل مسؤولياتها القانونية والتقليدية كاملة"، و"الانخراط بشكل إيجابي في المفاوضات" حول الصحراء المغربية.
وجدد المغرب عزمه على الانخراط في مسلسل المفاوضات، وأعرب عن أمله في أن تقوم الأطراف الأخرى بالشيء نفسه "من أجل السلام والاستقرار والوئام بالمنطقة المغاربية ومن أجل وحدة القارة الإفريقية".
ونقل مصدر إعلامي رسمي مغربي عن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة محمد لوليشكي، قوله أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة قوله"إن مبدأ تقرير المصير لم يكن أبداً، لا في تصوره ولا في تنفيذه، أداة لتصدع الوحدة الترابية للدول، ولا ذريعة لحرمان دول من أجزاء من ترابها، حيث يشهد الجوار ووحدة اللغة والديانة والتقاليد والثقافة على انتمائها إلى أمة واحدة، كما هو الشأن بالنسبة للصحراء المغربية".
وذكر بأن "هذه المعايير نفسها هي التي مكنت على الخصوص مجموع دول شمال إفريقيا، بما فيها الجزائر، من الحفاظ على الجزء الصحراوي من ترابها الوطني".
وأعرب السفير المغربي عن أسفه لكون "الجزائر والبوليساريو يستمران إزاء هذه المبادرة في جمودهما من أجل إحياء مقاربات كشفت الأمم المتحدة عدم قابليتها للتطبيق".
كما عبر عن أسفه لأن إستراتيجيتهما، منذ تقديم المبادرة المغربية، "تمثلت في القيام بكل شيء من أجل صرف انتباه المجتمع الدولي وجهود الأمم المتحدة عن الهدف الإستراتيجي، المتمثل في البحث عن حل سياسي وواقعي ونهائي".
وأضاف "إن رفض الجزائر والبوليساريو لمبادرة الحكم الذاتي حتى قبل مناقشتها، يدل على جاذبيتها وطابعها النموذجي كنمط للتدبير الديمقراطي الجهوي وللحكامة الترابية الجيدة".(قدس برس)